U3F1ZWV6ZTEzNjEzMjEyODI1NTIzX0ZyZWU4NTg4MzkxNzk2NDA1

رواية قلبي ولكن الفصل العاشر 10 بقلم ماهي احمد

 رواية قلبي ولكن الفصل العاشر 10 بقلم ماهي احمد

 رواية قلبي ولكن البارت العاشر

 رواية قلبي ولكن الجزء العاشر

رواية قلبي ولكن الفصل العاشر 10 بقلم ماهي احمد

 رواية قلبي ولكن الحلقة العاشرة


صبا : اوقف عندك لا اضربك بالنار 
غيث: صبا انتي بتعملي ايه ؟
صبا: انا مش صبا انا الرائد رحمه القادر وانت مهمتي 
غيث مابقاش مصدق علامات استفهام علي وشه كانت رهيبه كل حاجه بتحصل مابقيتش واضحه بالنسباله 
بقلمي مآآهي آآحمد
رحمه : حط ايدك الاتنين ورا ضهرك ياغيث 
غيث : --------------------
رحمه : غيث اسمع كلامي انا مش عايزه أأذيك احنا محتاجينك حي
غيث: ساب رحمه واداها ضهره 
رحمه : ( وهي رافعه المسدس وبتصوبه ناحيته ) ده اخر انذار ليك ماتدنيش ضهرك وتمشي ياغيث 
غيث لف وشه ومن كتر الصدمه اللي حصلتله بقي مستسلم وبقي يقرب خطوه من رحمه 
رحمه : اقف عندك ياغيث ماتقربش 
غيث: اضربي ياصبا .. اضربيني بالنار 
رحمه : ( بعصبيه وزعيق) قولتلك ماسميش صبا 
غيث: ( وهو بيقرب ومش همه الموت)  اضربيني بالنار  بقولك 
رحمه : انت فاكر اني مش هنفذ تهديدي صح عشان كده بتقرب ولا همك 
غيث: ( فضل يقرب اكتر واكتر وحط ايده علي المسدس اللي رحمه مسكاه وقرب ايد رحمه منه والمسدس بقي في صدره) 
غيث: انا قدامك موتيني  ياصبا انا مش خايف من الموت 
رحمه  ايدها ماكانتش مطوعاها ومره واحده راحت طلعت الصاعق من جيبها وضربت بيه غيث قوه الكهربا كانت شديده جدا وقتها .. راح بسرعه وقع في الارض وأغم عليه 
بقلمي مآآهي آآحمد
رحمه شالت غيث هي والاتنين اللي كانوا في الطياره وطلعوه بسرعه 
فيصل : غيث مالوا ياصبا 
رحمه : تعبان شويه هيستريح ويبقي كويس ماتخافش عليه يافيصل
رحمه وفيصل وغيث رجعوا القاهره وهناك رجاله الداخليه مع القوات المسلحه بقوا مبسوطين جدا بأن رحمه القادر بنت اللواء عبد القادر قدرت تعمل اللي كتييير منهم ماقدرش يعملوه وهما انهم يقبضوا علي ارهابي خطير زي غيث الكاشف واول ما رجعوا غيث اتحط في اوضه وقعدوا علي كرسي والكلبشات في ايديه وقدامه طرابيزه ومرايه بس هما اللي ورا المرايه هما اللي يشوفوه لكن هو لاء وبيسجلوا كل كلمه هو بيقولها ودخل عليه عميل من المخابرات عشان يستجوبه بس غيث كان لسه مافاقش راح العميل كب علي وشه جردل مايه عشان يفوقوا .. واول ما غيث فاق 
العميل : لا والله لاء مش مصدق غيث الكاشف وقع هنا وقدامي دلوقتي دوختنا عليك ياراجل 
غيث: والله ياباشا لو كنت عرفتني انك عايزني اوي كده كنت جيتلك بنفسي من غير ده كله ولا كنت. تتعب نفسك وتجيب حريمك عندي عشان يجيبوني ولا انتوا عادي كده حريمكوا بتودوها عند الرجاله 
العميل : لااا هو انا ما قولتلكش ما انا وفرت الرجاله المصريين اللي بجد اللي عندي اصلهم تقال عليك انت اخرك مره تجيبك وهي فعلا اللي جابتك تخيل بقي لو كنت بعتلك اسد من الاسود اللي عندي كنت زمانك مين قدامي 
غيث: تؤ .. مافتكرش ان عندكم اسود انت اخركم تبعتوا ( الل*بو*ه_مرات الاسد)؛  اللي عندكم 
(العميل ابتدي يتنرفز ): انطق يلا .. ايران بقت بتصنع قنبله نوويه ليه ؟ وانتوا بتساعدوهم عشان ايه انتوا فعلا ناويين تفجروا الاستاد اكد المعلومه حالا 
غيث: انا مش هتكلم ولا هقول حاجه إلا في وجود صبا 
العميل : صبا مين بروح امك انت كمان 
غيث ضرب علي جبينه بأيديه وهي فيها الكلبش وقال
 غيث: (اااااخ) نسيت اقصد الرائد رحمه القادر 
العميل : لااااا انا مش فاضي للعب العيال ده 
ولسه جاي يمد ايده عشان يضرب غيث حد بسرعه ناده عليه من ورا الازاز وطلع بره 
العميل : تمام يافندم 
نادي علي الرائد رحمه خليها تكمل معاه التحقيق 
العميل : ايوه يافندم بس استخراج المعلومات ده شغلنا احنا الرائد رحمه عملت اللي عليها وزياده 
بقولك نفذ الامر 
العميل  قدم التحيه بسرعه وقال 
العميل:  تمام يافندم
العميل طلع وهو في الطرقه وبينفخ ومضايق جدا مش عايز رحمه تقابل غيث مره تانيه 
-----------------------------------------------------
( في نفس الوقت ) 
اللواء عبد القادر في المخابرات : اول ما رحمه توصل دخلوها بسرعه 
 الظابط : حاضر يافندم 
بقلمي مآآهي آآحمد
رحمه فتحت الباب ومعاها فيصل وفيصل ماسك اللعبه بتاعته  واول ما شافت باباها بقت الضحكه مش مفارقه وشه وزي كا يكون روحه رجعتله مره تانيه 
رحمه  قدمت التحيه وقالت 
رحمه : حضرتك طلبتني يافندم 
اللوا عبدالقادر والد رحمه : استريح ياسياده الرائد 
رحمه بصت لباباها وباباها بعد عن الكرسي وبتاعه واخدها في حضنه 
اللواء عبد القادر: انا مش مصدق انك رجعتي حيه يارحمه 
رحمه : لاء مش رجعت وخلاص انا رجعت ونفذت مهمتي 😊
اللواء عبد القادر: انا مش عارف ازاي وافقت انك تعملي مهمه انتحاريه زي دي 
رحمه : كان لازم اثبت نفسي يابابا كل اللي هنا شايفني علي اني رحمه بنت اللواء عبد القادر مش اكتر محدش شايفني محدش معترف بيا 
اللواء عبد القادر : وثبتي نفسك فعلا يارحمه جيبتلنا ارهابي من اخطر الارهابيين اللي بنواجهم الفتره دي .. ده اخطر من ابو عمار حرفيا 
رحمه : انا مش عارفه انتوا ازاي افرجتوا عن ابو عمار 
اللواء عبد القادر: لو مكنتش افرجت عنه يارحمه كان زمانك ميته وفشلتي في خطتك ومكنتش شوفتك تاني وبعدين ابو عمار من غير غيث ورقه محروقه ما بيعرفش يتحرك حركه واحده من غيره 
رحمه : اتمني بس ان احنا نقدر نوقف العمليه بتاعتهم واذا كان فعلا هيفجروا الاستاد في تصفيات كاس العالم ويشووهوا صوره مصر قدام العالم كله ولا لاء
بقلمي مآآهي آآحمد
اللواء عبد القادر: ان شاء الله هنعرف كل حاجه 
بس قوليلي مين الولد ده 
رحمه : ده فيصل طفل من الاطفال اللي بيخطفوهم للاسف عشان يدربوهم ويطلعوا من الارهابيين انا قررت اني اخليه معايا يابابا 
بقلمي مآآهي آآحمد
اللواء عبد القادر: بس مش لما ندور علي اهله الاول اكيد هيموتوا عليه
رحمه : عندك حق يابابا 
اللواء عبد القادر: طيب امسكي امك هتموت وتسمع صوتك كلميها في التليفون لحد ما نروح 
رحمه : الووووو 
ماما رحمه : _______________
رحمه : ياماما ماتعيطيش ما انا رجعت سليمه اهووه 
ماما رحمه: ________________
رحمه : اتجوز واقعد في البيت ايه بس ياماما 
ماما رحمه: _______________
رحمه : ماتقلقيش عليا انتي مخلفه اسد وبعدين انتي وحشتيني اوي 
ماما رحمه : _____________
رحمه : خلاص اناجيالك مسافه الطريق واكون عندك 
رحمه قفلت الفون من هنا والباب خبط من هنا 
العميل محمد : سياده اللواء 
اللواء عبد القادر: ادخل يامحمد 
العميل محمد: حمدالله علي سلامه انسه رحمه 
اللواء عبد القادر: الله يسلمك 
رحمه : ازيك يامحمد 
محمد : الحمدلله ازيك انتي يارحمه 
رحمه : االله يسلمك 
العميل محمد: مبروك نجاح المهمه اثبتي نفسك بجداره 
رحمه : الله يبارك فيك متشكره اوي 
بقلمي مآآهي آآحمد
العميل محمد: انا اسف اني بكلمك بس احنا محتاجينك في التحقيق دلوقتي غيث الكاشف مش عايز يتكلم الا لو انتي استجوبتيه 
بقلمي مآآهي آآحمد
رحمه : سكتت وخافت انها تقابله مكانتش عايزه تواجه غيث 
العميل محمد: انا عارف انك محتاجه ترتاحي بس احنا لازم نعرف المعلومات اللي عنده في اسرع وقت 
رحمه : انا جايه معاك .. خللي بالك من فيصل يابابا 
انا ساعه وجايه ونروح كلنا سوا 
بقلمي مآآهي آآحمد
اللواء عبد القادر: وانا مستنيكي 
رحمه راحت لغيث واول ما غيث شافها ابتسم رحمه بلعت ريقها وقالتله 
رحمه : قالولي انك مش هتتكلم غير في وجودي 
غيث: ومش هتكلم غير لو كنا لوحدنا
العميل محمد : لوحدكم ايه ياروح امك 
رحمه : سياده المقدم ياريت تسيبنا لوحدنا وبعدين انت كده كده كل حاجه هتسمعها من اوضه المراقبه 
العميل محمد : ايوه بس انا مش عايز اسيبك لوحدك مع....
رحمه قاطعته في كلامه وقالتله انا كنت هناك لوحدي طول المده اللي فاتت دي ماتقلقش عليا اتفضل 
العميل محمد مشي وقفل الباب 
وغيث قال لرحمه 
غيث: انتي بقي عملتي الفيلم ده كله عشان تتأكدي من المعلومه اذا كنا هنفجر الاستاد ولا لاء 
رحمه : غيث اسمعني كويس ...
غيث : انا هسمعك ياصبا .. بس الاول تحكيلي كل حاجه من الاول ده لو عايزه تسمعي مني كل حاجه 
رحمه : جاتلنا معلومه خطيره جدا انكم هتفجروا الاستاد في تصفيات كاس العالم اللي الراعي الرسمي بتاعها هو مصر والسياح ومن كل بلاد العالم بييجوا يحضروا التصفيات دي ما تقدرش نوقفها لمجرد معلومه مكناش متأكدين منها اذا كانت حقيقي ولا كذب وبعدها عرفنا ان في حد هدد القاضي عبد السلام بخطف بنت من بناته مش مهم هي مين فيهم اذا حكم علي ابو عمار وقتها بالظبط ابتدينا نتحرك وانا اترشحت بأني اقوم بدور صبا وخصوصا انها منقبه من صغرها ومحدش يعرف شكلها وخبينا صبا نهائي وبقيت اقوم بدور صبا في البيت واعمل كل اللي بتعمله حرفيا اروح الحامع البس النقاب اكل وابات واشرب عندهم لانكم مراقبين البيت من يره ومن جوه لحد ما اقنعتكم فعلا اني صبا وبنتهم ريم مكناش بنخليها تنزل من البيت حرفيا عشان كده كنتوا اكيد لو هتخطفوا .. هتخطفوا. صبا اللي هي انا 
ولما اتخطفت فعلا حاولت اعرف اي معلومه عن القنبله اللي هتفجروها معرفتش بس عرفنا الاماكن بتاعتكم واشكالكم والخطه بتاعتكم اللي كنتوا بتنفذوها ومانجحتش كنت كل حاجه بصورها وابعتها هنا في مصر 
غيث: كنتي بتصوريها ازاي 
رحمه وقتها خلعت لينسز من عنيها وقالت 
رحمه : دي بقي المقوله اللي تطبق عليها عينك كاميرا فيديو كانت بتسجل كل حاجه حرفيا كنت بلبسها لما احب اصور موقعكم هناك وانا اللي اتجسست عليكم وعرفتهم هنا الخطه كلها 
بقلمي مآآهي آآحمد
رحمه : اديك عرفت كل حاجه .. ها.. مش ناوي تقول بقي المعلومه دي حقيقه ولا لاء 
وبعدها رحمه ابتدت تكح جاامد جدا لدرجه فظيعه 
غيث خاف عليها وقلها 
غيث: صبا انتي كويسه 
رحمه : كح. .كح. .. مش عارفه مالي ياغيث الكحه هتموتني 
غيث : طيب اشربي مايه بسرعه 
رحمه شربت مايه ووقتها اللي بيراقبوهم من ورا الازاز بقزا يستغربوا هو ايه اللي بيحصل ده 
رحمه اخدت بالها بسرعه انها مابقيتش تتكلم بتكلف قدام غيث راحت بسرعه بعدت عنه وابتدت تتكلم بتكلف مره تانيه وقالتله 
رحمه : انا بقيت كويسه ياريت تقعد علي الكرسي بتاعك وتقولي كل حاجه 
غيث: طيب ياستي انا هقولك علي كل حاجه 
اول حاجه انا عارف انك مش صبا من اول مره شوفتك فيها 
رحمه : ههه ده ازاي بقي 
غيث: عشان مافيش منقبه بجد تخلع النقاب بتاعها من اول مره حد يطلبه بالسهوله دي المنقبه اللي لابسه نقابها علي اقتناع فعلا عندها تموت ولا انها تخلع نقابها 
تاني حاجه مافيش واحده حافظه كتاب ربنا مابتصليش ده كان باين انه تمثيل في المركب بس ونسيتي تركعيها بعد كده 
تالت حاجه بقي وده الاهم مافيش منقبه ابدا تقرب من ولحد وتبوسه بالقرب من شفايفه وهو نايم ياسياده الرائد رحمه 
انا شكيت فيكي في الاول بس بعد كده قولت وماله نكمل اللعبه للاخر .. وخلتيني انفذ عمليه عمرى ما كنت احلم بيها في يوم 
رحمه ( بخوف ) : ايه هي العمليه دي 
غيث: انك تدخليني انا غيث جوه مقر المخابرات ومعايا قنبله تفجر كل اللي فيها وهي دي الضربه الحقيقيه 
رحمه ( قامت وكل اللي كان ورا الازاز ابتدي يتوتر ) 
رحمه : انت كداب .. انت مافيش اي قنبله معاك احنا فتشناك كويس 
غيث: انا فعلا مش معايا اي قنبله بس فيصل معاه قنبله تنسف المكان في لحظه حاطينا القنبله في لعبتك اللي عملتهاله بمناسبه عيد ميلاده  وبص في ساعته وقال 
غيث: قدامها بالظبط دقيقه ونص وتنفجر 
رحمه : حد يتأكد من الكلام ده بسرعه 
العميل محمد جرى علي فيصل عند اللواء عبدا القادر 
غيث: انتي مش مصدقاني يارحمه 
رحمه : بلاش تغمل كده ياغيث بلاش 
العميل محمد دخل المكتب واخد اللعبه اللي في ايد فيصل وفتحها بسرعه لقاها فيها قنبله وناقص بالظبط علي انفجرها 
٣٩ ثانيه 
العميل محمد : حط ايده علي السماعه اللي في ودنه وقال 
تم تاكيد الامر القنبله ناقص علي انفجارها اقل من ١٥ ثانيه 
رحمه بصت لغيث وقالتله 
رحمه : ( والدموع في عنيها ) ماتعملش كده ياغيث حرام عليك 
غيث : دلوقتي ناقص 
٩ 
٧
٥
رحمه مسكت ايد غيث وقربت منه وقالتله لاااااااء 
ومره واحده
غيث : بووووووووووووم 
يُتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على رواية (قلبي ولكن)
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة